زبير بن بكار
611
جمهرة نسب قريش وأخبارها
ابن عمر بن عبيد اللّه بن معمر ، فلقيته بشرقيّ محل داخلها ، فقلت : أبشر ، أصلحك اللّه ، سبقت الضبير خيل ابن أمير المؤمنين . فقال : بشرك اللّه بخير ، إنّها لابنة ( النجرانيّ ) . ثم سرت معه قليلا ثم قلت : أبشر أصلحك اللّه ، صلّى بعدها الأسلع . قال : للّه الحمد ، إنّه ابن ( المطّلع ) . ثم سرت قليلا ثم قلت : ثلثهنّ المكيّ . قال : للّه الحمد ، إنّه ابن ( السّكب ) . ثم سرت قليلا ثم قلت : ربّعهنّ الأشلّ . قال : للّه الحمد ، إنّه من ولد ( الذائد ) ، بشرك اللّه بخير ، ما أرى خليفة بشّر بمثل ما بشرتني به من توالي خيلي ! ثم أعطاني وصاحبي قصبات الخيل . 1386 حدثنا الزبير قال : حدثني عباس بن أبي بكر بن عبد اللّه بن عبد الرحمن ابن أبي بكر الصّديق قال : سابق عمر بن عبد العزيز بالخيل بالمدينة ، وكان فيها فرس لمحمد بن طلحة بن عبد اللّه ، وفرس لإنسان جعديّ ، فتشاير الخيل حيث جاءت ، فإذا فرس الجعديّ متقدم ، فجعل الجعديّ يرتجز بأبعد صوته : / ( 231 ) غاية مجد نصبت يا من لها نحن حويناها وكنّا أهلها لو ترسل الطّير لجئنا قبلها قال : فلم ينشب أن لحقه فرس محمد بن طلحة ، وجاوزه فجاء سابقا ، فقال عمر بن عبد العزيز للجعدي : سبقك واللّه ابن السبّاق إلى الخيرات . 1387 وولد طلحة بن عبد اللّه بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصّدّيق : يسكنون البدو موضع يقال له حاذة وتفقا من عن يمين طريق مكة ، بحذاء المسلح وأفيعية . ومنهم ناس نزلوا مكة في حديث من الزمان « 1 » .
--> ( 1 ) في هامش الأصل : ( بلغ القراءة ) .